سعيد الدين سعيد فرغاني

45

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )

والأسرار ، ثم حبس الروح والسرّ عن الاضطراب في كل ما يبدو من الإلهامات والواردات والتجليات على ذلك ، ثم على مقامات البلايا لرؤيتها رافعة للحجب الدقيقة النورانية الرقيقة ، حتى يصير كلّ بلاء ومحنة بتلك الرؤية ، عطاء ومنحة ، ويصير وظيفته شكرا بعد أن كان صبرا ، فالصبر يشمل حكمه جميع المقامات والأخلاق والأعمال والأحوال ، فان جميع ما ذكر لا يتحقق إلَّا بحمل النفس تابعة كانت او متبوعة ، على الثبات في التوجه إلى تحققه وعلى مقاساة الشدّة في تصحيحه وتنقيحه فلا يخرج شيء عنه . » ركن دوم نزد برخى شكر است ، شكر بر نعمت اصل وجود وهدايت وتوفيق ناشى از حق رؤوف وتأييد سالك در طريق و رسيدن او به مقام تحقيق كه صدق وتواضع وحيا و خلق وايثار و كرم وفتوت داخل در دايره شكر مىشوند . ركن سوم مقام رضا است ، رضا به آن چه كه از حق نازل شده است ونفس سالك به حسب روح وسرّ بعد از تحقق به جميع مقامات ودرجات رضا واستيفاى جميع اركان اخلاق ، قدرى در خود احساس راحت نموده و بار تكاليف شاقّه لازم السلوك سبك گرديده ومهيا از براى ادامه سير خويش مىشود و از براى رسيدن به محبوب ومعشوق حقيقى ، بعد از آن كه وادى صعب العبور را در نورديده ، با قصد صحيح وتوجه تام وبصيرت كامل ، قدم به أبواب قسم اصول مىگذارد . در حالتى كه به تعليم كامل مكمل مىداند اساس سير و مبانى سلوك و قطع مراحل واوديه ومنازل ، موصل به مطلوب ومعشوق مبتنى بر پيمودن أبواب قسم اصول است ، ولى به نور قوهء قدسيه و كمك عقل منور به نور شرع ، كما اين كه قسم اخلاق منازل نفساند كه اكتساب آن به يارى قلب حاصل مىشود « فإذا جاوزها اتضح سبيله وسهل وانجذب بالمحبّة إلى الحقيقة حتى اتصل . . . » چه آن كه قسم بعد از اصول واوديه كه قسم احوال وولايات مىباشد ، از مواهب الهيّه اند كه سعى وكوشش وكسب در حصول آنها مدخليت ندارد . سالك بعد از عبور از منازل اخلاق ، وارد أبواب اصول مىشود كه به منزلهء اركان نسبت به نماز است وأبواب اخلاق به منزلهء شرايط مىباشند كما حقّقناه و اين قسم داراى چهار ركن است : ركن اول قصد صحيح است در مقام توجه به كعبهء محبوب وانقطاع از موجبات وبواعث