المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

73

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

معاشرت و آميزش خودشان لازم است . [ ( شرح ) ] سلام نماز در آخر نماز و بعد از اتيان قيام و ركوع و سجود است ، يعنى بعد از عمل كردن به تكليف و بر آوردن نماز و اطاعت امر پروردگار متعال است ، و از اين لحاظ جاى بشارت به امن و سلام باشد . ( [ قسمت دوم از ] متن ) فان أردت ان تضع السلام موضعه و تؤدى معناه : فاتق الله و ليسلم ( ليسلم ) منك دينك و قلبك و عقلك ، لا تدنسها بظلم المعاصى ، و لتسلم منك حفظتك ، لا تبرمهم و لا تملهم ، و توحشهم منك بسوء معاملتك معهم ، ثم صديقك ثم عدوك ، ( مع صديقك ثم مع ) فان من لم يسلم منه من هو أقرب اليه فالا بعد اولى ، و من لا - يضع السلام مواضعه هذه فلا سلام و لا تسليم ، و كان كاذبا في سلامه و ان أفشاه في الخلق . و اعلم أن الخلق بين فتن و محن في الدنيا ، اما مبتلى بالنعمة ليظهر شكره ، و اما مبتلى بالشدة ليظهر صبره ، و الكرامة في طاعته و الهوان في معصيته ، و لا سبيل الى رضوانه و رحمته الا بفضله ، و لا وسيلة الى طاعته الا بتوفيقه ، و لا شفيع اليه الا باذنه و رحمته . [ ( ترجمه ) ] پس اگر بخواهى كه در موارد سلام معناى آن را رعايت كرده و به حقيقت آن عمل كنى لازمست كه تقوى پيدا كرده و دين و قلب و عقل خود را سالم نگه داشته ، و آنها را به تاريكيها و ظلمات معاصى آلوده نكنى . و مواظب باش كه فرشته هائى كه تو را نگهدارى مىكنند از زحمت اعمال سوء تو سالم بمانند ، و آنان را منضجر و ملول مكن ، و در اثر مصاحبت و معامله سوء با آنان از تو رنجيده و متوحش نگردند . سپس مواظب باش كه دوستان و أصدقاء تو از لحاظ همنشينى و رفاقت