المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

40

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

و جلب متاع دنيا خوددارى كند ، از هموم و غموم دنيا راحت شده ، و آرامش خاطر و فراغت قلب پيدا خواهد كرد و ضمنا شخص عاقل بايد به خود آمده و تفكر كند كه : نفس گرامى و عزيز او ، در اين حال كه محتاج به مستراح رفتن است چگونه عاجز و ذليل و كوچك مىشود . [ ( شرح ) ] همين طورى كه با دفع و تخليه فضولات غذا ، كمال استراحت و آرامش و سكونت بدن حاصل مىشود : روح انسان نيز براى آرامش و سكونت و رفع اضطراب و گرفتگى باطنى محتاج به تخليهء فضولات است . و اين معنى در علم اخلاق به عنوان تخليهء اخلاق و صفات رذيله و تزكيهء قلب از ذمائم انديشه‌ها و خويها عنوان مىشود . و تا تخليه از فضولات و آلودگيها حاصل نشده است ، تغذيه و تجديد قوى و تحليه ( آراستن با نيكوييها و خوبيها ) امكان پذير نخواهد شد . جاروب كن تو خانه و پس ميهمان طلب . پس توقع ايمان و نورانيت و روحانيت و دعوى سير و سلوك و توجه و حال و ارتباط و مقام پيش از تخليهء كامل ، كاملا بى مورد و باطل بوده ، و هرگز صحيح و پسنديده نيست . و اگر توجه و حالى براى چنين آدم پيدا شد موقتى است ، زيرا روايات شريفه قريب به مضمون « الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب » و در مورد صفات رذيله ديگر زياد است . ( [ قسمت دوم از ] متن ) و يعلم ان التمسك بالقناعة و التقوى يورث له راحة الدارين ، فان الراحة في هوان الدنيا و الفراغ ( و الفرار ) من التمتع بها ، و في ازالة النجاسة من الحرام و الشبهة ، فيفلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته اياها ، و يفر من الذنوب ، و يفتح باب التواضع و الندم و الحياء ، و يجتهد في أداء أوامره و اجتناب نواهيه طلبا لحسن المآب و طيب الزلفى ، و يسجن نفسه في سجن الخوف و الصبر و الكف عن الشهوات الى ان يتصل بأمان الله تعالى في دار القرار ، و يذوق طعم رضاه ، فان المعول ذلك و ما عداه فلا شىء .