المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
37
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
فاسد و كثيف شد ، صدها مرض و ابتلاء و زحمت ممكن است براى انسان توليد شود . و چون دندان وسيلهء تحويل و خورد كردن غذاى بدن بوده ، و بزرگترين عامل براى تغذيه و ادامهء حيات است ، از اين لحاظ لازمست در حفظ و بهداشت آن كمال مراقبت را رعايت كرد ، تا غذاى لازم به بدن رسيده و هيچ گونه آلودگى و اختلال و بىنظمى در اين راه پيدا نشود . البته قلب و نيروهاى روحانى هم بايد هميشه سالم و پاك و نظيف بوده و از هر گونه آلودگيها و نامنظميها و شهوتهاى بى جا و مضر محفوظ گشته ، و نهايت مراقبت را در رعايت بهداشت و نظم آن بجا آورد ، تا غذاهاى روحانى سالم و لازم اخذ شده ، و حيات روحانى ادامه پيدا كند . ( [ قسمت دوم از ] متن ) كذلك خلق الله القلب طاهرا صافيا ، و جعل غذاءه الذكر و الفكر و الهيبة و التعظيم ، و اذا شيب القلب الصافى بتغذيته بالغفلة و الكدر : صقل بمصقلة التوبة و نظف بماء الانابة ، ليعود على ( الى ) حالته الاولى و جوهرته الاصلية . قال الله تعالى : * ( إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ . ) * و قال النبى ( ص ) عليكم بالسواك . فان النبى أمر بالسواك ( باستواك ظاهر ) في ظاهر الاسنان و اراد هذا المعنى ( و المثل ) ، و من أناخ تفكره على باب عتبة العبرة في استخراج مثل هذه الامثال في الاصل و الفرع : فتح الله له عيون الحكمة ، و المزيد من فضله ، و الله لا يضيع أجر المحسنين . [ ( ترجمه ) ] و مثل مسواك اينست كه خداوند متعال قلب انسان را پاك و صاف آفريده است و ذكر خدا و تفكر در صفات پروردگار متعال و توجه به هيبت و عظمت خدا را غذاى آن قرار داده است . و چون اين قلب پاك در اثر غذاهاى غفلت و كدورت و جهالت تيره و آلوده گشت ، لازمست آن را به وسيلهء توبه و توجه به خدا تطهير و صيقلى كرده ، و به حالت اولى و جوهر اصلى خود برگردانيد .