المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
401
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
كجا به ملك سليمان و خاتمش نگرم ، مرا كه مملكت فقر در نگين باشد ( [ قسمت دوم از ] متن ) و كيف لا يخاف العبد و هو غير عالم بما يختم صحيفته ( بما يختم له حقيقة ، بما تختم صحيفته ) و لا له عمل يتوسل به ( يتوصل به ) استحقاقا ، و لا قدرة له على شىء ، و لا مفر ، و كيف لا يرجو و هو يعرف نفسه بالعجز ، و هو غريق في بحر آلاء الله و نعمائه من حيث لا تحصى و لا تعد ، فالمحب ( و المحب ) يعبد ربه على - الرجاء بمشاهدة احواله به عين سهر ( به غير سهو ، به غير متهم ) ، و الزاهد يعبد على - الخوف . قال اويس لهرم بن حيان : قد عمل الناس على الرجاء ، فقال بل ( تعال ) نعمل على الخوف . و الخوف خوفان : ثابت و معارض ( عارض ) ، فالثابت من الخوف يورث الرجاء ، و المعارض منه يورث خوفا ثابتا . و الرجاء رجاءان : عاكف و باد ، فالعاكف منه يقوى نسبة المحبة ، و البادى منه يصحح أصل ( أهل ) العجز و التقصير و الحياء . [ ( ترجمه ) ] و چگونه ممكن است كه كسى خوف و هراسى نسبت به گذشته و آيندهء امور خود نداشته باشد ، در صورتى كه نمىداند صحيفهء أعمال او به چه نحوى پر شده ، و به چه صورتى خاتمه پيدا خواهد كرد ، و باطن و حقيقت نفس او به چه مقام و مرحله اى منتهى شده ، و صفحهء دل خود را با چه خصوصياتى پر خواهد كرد . و از طرف ديگر ، عمل و فعاليتى كه بتواند به آن تكيه كرده ، و به استناد آن مستحق نتيجهء مطلوب و ثواب جميل باشد ، نخواهد داشت ، زيرا اگر توفيق و صلاح عملى صورت گيرد ، با توجه و عنايت خداوند متعال خواهد بود . و باز بايد متوجه باشد كه هرگز خود او با نيروى ذاتى و قدرت و قوت خود نخواهد