المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

398

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

الباب الثامن و الثمانون في الخوف و الرجاء ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : الخوف رقيب القلب و الرجاء شفيع النفس ، و من كان با لله عارفا كان من الله خائفا ، و هما جناحا الايمان يطير بهما العبد المحقق الى رضوان الله تعالى . و عينا عقله يبصر بهما الى وعد الله و وعيده . و الخوف طالع عدل الله باتقاء وعيده ( وعد الله و ناهى وعيده ) ، و الرجاء داعى فضل الله ، و هو يحيى القلب ، و الخوف يميت النفس . قال رسول الله ( ص ) ( النبى ص ) : المؤمن بين خوفين خوف ما مضى و خوف ما بقى . و بموت النفس تكون حيوة القلب ، و بحياة القلب البلوغ الى الاستقامة . و من عبد الله على ميزان الخوف و الرجاء لا يضل و يصل الى مأموله . [ ( ترجمه ) ] باب هشتاد و هشتم در خوف و رجا حضرت صادق ( ع ) فرمود : خوف مراقب و مواظب و محافظ دل است ، و دل را از موارد خطر و ضرر و از اعمال سوء و ناپسند نگهدارى مىكند . و رجا و اميدوارى به خداوند مهربان بخشاينده شفاعتكنندهء نفس انسانى بوده ، و او را به سوى پروردگار متعال و رحمت و لطف و فضل او قرين و نزديك