المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
361
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
الباب الحادى و الثمانون في الفساد ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) فساد الظاهر من فساد الباطن ، و من أصلح سريرته أصلح - الله علانيته ، و من خان الله في السر هتك الله ستره في العلانية ( و من خاف الله في السر لم يهتك الله علانيته و من خان الله . . . ) . و أعظم الفساد أن يرضى العبد بالغفلة عن الله تعالى ، و هذا الفساد يتولد من طول الامل و الحرص و الكبر ، كما أخبر الله تعالى في قصة قارون في قوله تعالى - * ( وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ الله لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ . ) * و كانت هذه الخصال من صنع قارون و اعتقاده ، و أصلها من حب الدنيا و جمعها و متابعة النفس و هواها و اقامة شهواتها و حب المحمدة و موافقة الشيطان و اتباع خطواته ، و كل ذلك يجتمع بحسب ( تحت ) الغفلة عن الله و نسيان مننه . [ ( ترجمه ) ] باب هشتاد و يكم در فساد حضرت صادق ( ع ) فرمود : فساد ظاهر آدمى از فساد باطن اوست ، و كسى كه اصلاح كند باطن خود را از عيوب نفسانى و رذائل اخلاقى ، اصلاح مىفرمايد خداوند متعال ظاهر او را از نواقص و عيوب و گرفتاريهاى مادى و صورى ، و اگر كسى در باطن خيانت كرده ، و قلبش را از صفات رذيله و