المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
358
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
قطع و قمع ريشه هوى ، روزه داشتن و گرسنگى و تشنگى را شعار خود قرار دادن و شب را به طاعت و عبادت بسر بردن است . اينست حق مجاهدت و رياضت در مورد تحقق پيدا كردن توبه . و بايد توجه داشت كه هدف و منظور اصلى از رياضت و مجاهدت ، تضعيف نيروهاى نفسانى و سركوب كردن نفس و هوىهاى آنست ، و آن رياضتهايى كه تنها به زحمت و ناراحتى تن تمام شده ، و در مرحلهء مقهور كردن نفس و هوى اثرى نمىبخشد از اين برنامه خارج است . قومى به جد و جهد نهادند وصل دوست ، قومى دگر حواله به تقدير مىكنند في الجمله اعتماد مكن بر ثبات دهر ، كاين كارخانه ايست كه تغيير مىكنند صد ملك دل به نيم نظر مىتوان خريد ، خوبان درين معامله تقصير مىكنند ( [ قسمت دوم از ] متن ) و اذا رأيت مجتهدا أبلغ منك في الاجتهاد : فوبخ نفسك و لمها و عيرها تحثيثا على الازدياد عليه ، و اجعل لها زماما من الامر و عنانا من النهى ، و سقها كالرائض الفاره الذى لا يذهب عليه خطوة من خطواتها الا و قد صحح أولها و آخرها . و كان رسول الله ( ص ) يصلى حتى يتورم قدماه و يقول : أفلا أكون عبدا شكورا - اراد أن يعتبر به امته ( أراد به ان تعتبر بها ) فلا يغفلوا عن الاجتهاد و التعبد و الرياضة به حال ، ألا و انك لو وجدت حلاوة عبادة الله و رأيت بركاتها و استضأت بنورها : لم تصبر عنها ساعة واحدة و لو قطعت اربا اربا ، فما أعرض من أعرض عنها الا بحرمان فوائد السلف من العصمة و التوفيق . قيل لربيع بن خثيم : مالك لا تنام بالليل ؟ قال لانى أخاف البيات . [ ( ترجمه ) ] و چون ديدى شخصى را كه بهتر و بالاتر از تو در مقام انجام وظائف