صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
208
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
ولم يشترط ( 1 ) أحد في التناقض كون الموضوع واحدا حقيقيا . واما ( 2 ) ثانيا فلانا نسلم ان اتصاف الشئ بأمر هو بعينه لاتصافه باخر غاية الأمر ان لا يصدق عليه اتصافه باخر ولا يلزم ( 3 ) منه ان يصدق عليه لا اتصافه باخر . واما ثالثا فلانتقاضه باجتماع كل مفهومين متخالفين كالوجود والشيئية في موضوع واحد من جهة واحده لجريان خلاصه الدليل فيه فيلزم كون الاتصاف بهما تناقضا ولم يقل به أحد . واما رابعا ( 4 ) فلان نقائض المعاني المصدرية والروابط من المفهومات التي
--> ( 1 ) والسر فيه هو ان الموضوع الذي هو محل الاعراض التي تعرض له في الوجود وتباينه فيه يصدق عليه العرض بالعرض لا بالذات بمعنى ان الموصوف بالحقيقة انما هو نفس العرض فتعدد الموصوف بالحقيقة هو المصحح لصدق السواد وما ليس بسواد بحمل في دون على على ذات واحده صدقا بالعرض فأحسن التدبر لكي تجد الغرض ن ره . ( 2 ) والا لكان الاثبات عين النفي ومن المحققات ان الماهية من حيث هي ليست الا هي س ره . ( 3 ) اي صدقا ذاتيا اللهم الا ان يراد الصدق العرضي س ره . ( 4 ) يعنى ربما يكون الشيئان نقيضين بحمل على اي مواطاه ولا يكونان نقيضين بحسب حمل في اي اشتقاقا لان السواد واللاسواد نقيضان بحمل على وليسا نقيضين بحسب اجتماعهما . في ثالث فان السواد وحركه يجتمعان في الأبنوس وحركه مصدوقة اللا سواد فالسواد وحركه متقابلان بحسب الكون النفسي وليسا متقابلين بحسب الكون الرابط س ره .