صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

20

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

بأنه مأخوذ بشرط شئ . والجواب ان ( 1 ) مبناه على أن الأول أعم من الثاني فلا منافاة . الرابع ان النوع هو مجموع الجنس والفصل وجعله عبارة عن المتحصل بما انضاف اليه والمأخوذ بشرط شئ تسامح فالجسم مثلا ليس نفسه تصير بإضافة النفس والحساسية والمتحركية نوعا بل الجسم مع مجموع هذه الأمور نوع حيواني . والجواب انه مبنى على أن الجنس والفصل والنوع واحد بالذات وحقيقة الكلام ان المأخوذ لا بشرط شئ إذا اعتبر بحسب التغاير بينه وبين ما يقارنه من جهة والاتحاد من جهة كان ( 2 ) ذاتيا محمولا وإذا اعتبر بحسب محض الاتحاد كان نوعا وهو المراد بالمأخوذ بشرط شئ . الخامس ان المادة إذا كانت من الأجزاء الخارجية فمن أين يلزم تقدمها في الوجود العقلي والجواب ( 3 ) ان ذلك من جهة ان ( 4 ) تصور النوع كالانسان مثلا يتوقف على تصور جنسه وفصله ومعروض الجنسية والجزئية شئ واحد هو ماهية الحيوان والتغاير انما هو

--> ( 1 ) ان قلت فيلزم جعل القسم قسيما وبالعكس قلت الأعمية بحسب الاعتبار فان المأخوذ بشرط شئ باعتبار يؤخذ لا بشرط باعتبار آخر فالقسيمية باعتبار والقسمية باعتبار فجعله عبارة الخ حيث جعل المشروط نوعا في قوله وإذا اخذ بشرط ان يكون مع الناطق الخ وفي قوله والثاني نفسه س ره . ( 2 ) اي يكون ذاتيا بحسب المغايرة ومحمولا من جهة الاتحاد فافهم اما إذا اعتبر من جهة الاتحاد لا غير فلا يلاحظ حينئذ كونه ذاتيا فلا ضير في التعبير عنه حينئذ بما يعبر به عن النوع فافهم ن ره ( 3 ) الأولى ان يقال إن المادة بما هي مادة متقدمة في الوجود العقلي أيضا لان تصور البيت مسبوق بتصور السقف والجدران وتصور الانسان مسبوق بتصور النفس والبدن ولا سيما بناء ا على تجويز التحديد لاجزاء الخارجية كما جوز الشيخ س ره . ( 4 ) وبعبارة أخرى الابهام الذي يعرض الجنس من حيث التحصلات النوعية التي هي الفصول انما هو ابهام للجنس بالقياس إلى ما في الأنواع من المتحصل واما في نفسه فهو نوع تحصل للجنس وبهذا النظر يعود الجنس مادة وجزء ا ط مد .