آقا رضا الهمداني
106
مصباح الفقيه
رجل : ليس يسألك أن يعترض الطريق ، إنّما يسألك خادمة يشتريها أو امرأة يتزوّجها ، أو ميراثا يصيبه ، أو تجارة أو شيئا أعطيه ، فقال : « هذا لشيعتنا حلال ، الشاهد منهم والغائب ، والميت منهم والحيّ ، وما توالد ( 1 ) منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ، أما واللَّه لا يحلّ إلَّا لمن أحللنا له ، ولا واللَّه ما أعطينا أحدا ذمّة ولا لأحد عندنا ميثاق » ( 2 ) . وصحيحة الفضلاء عن أبي جعفر - عليه السّلام - ، قال : « قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السّلام - : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا ، ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ » ( 3 ) . وخبر ضريس الكناسي ، قال ، قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : « أتدري من أين يدخل على الناس الزنا ؟ « فقلت : لا أدري فقال : « من قبل خمسنا أهل البيت إلَّا لشيعتنا الأطيبين ، فإنّه محلَّل لهم ولميلادهم » ( 4 ) . ورواية محمد بن مسلم عن أحدهما - عليهما السلام - قال : « إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس ، فيقول : يا ربّ خمسي ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ، ولتزكو أولادهم » ( 5 ) .
--> ( 1 ) في النسخة الخطية : توالدوا . وفي التهذيب : وما يولد . وفي الاستبصار : من تولد . ( 2 ) التهذيب 4 : 137 / 384 ، الإستبصار 2 : 58 / 189 ، الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 4 . ( 3 ) التهذيب 4 : 137 / 386 ، الاستبصار 2 : 58 / 191 ، علل الشرائع : 377 / 2 ، الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 1 . ( 4 ) الكافي 1 : 546 / 16 ، التهذيب 4 : 136 / 383 ، الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 3 . ( 5 ) التهذيب 4 : 136 / 382 ، الاستبصار 2 : 57 / 187 ، الفقيه 2 : 22 / 82 ، الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 5 .