آقا رضا الهمداني
100
مصباح الفقيه
النجاسة ( 1 ) ، وعن الأرض المتّخذة مبالا ( 2 ) ، وعن الصلاة إلى حائط ينزّ من بالوعة ( 3 ) أو إلى عذرة ( 4 ) ، مضافا إلى كفاية فتوى المشهور في الكراهة ؛ بناء على المسامحة . ( و ) في ( مبارك الإبل ) وعن بعض الأصحاب ( 5 ) بل المشهور التعبير بمعاطن الإبل ، كما في أخبار الباب . وهو لغة - على ما حكي عن جملة من اللغويّين ( 6 ) - أخصّ من المبارك حيث فسّروا المعاطن بمبارك الإبل حول الماء . ولكن صرّح غير واحد بأنّه في عرف الفقهاء وأهل الشرع مطلق المبارك . قال ابن إدريس رحمه اللَّه في السرائر عند تعداد المكروهات ، ومعاطن الإبل ، وهي مباركها حول الماء للشرب ، هذا حقيقة المعطن عند أهل اللغة ، إلَّا أنّ أهل الشرع لم يخصصوا ذلك بمبرك دون مبرك ( 7 ) . انتهى . وعن المحقّق الثاني في جامع المقاصد عن المنتهى : أنّ الفقهاء جعلوا
--> ( 1 ) تقدّم تخريجه في ص 86 ، الهامش « 2 » . ( 2 ) الكافي 3 : 392 / 23 ، التهذيب 2 : 376 / 1567 ، الوسائل ، الباب 29 من أبواب النجاسات ، ح 2 . ( 3 ) الكافي 3 : 388 / 4 ، التهذيب 2 : 221 / 871 ، الوسائل ، الباب 18 من أبواب مكان المصلَّي ، ح 2 . ( 4 ) الكافي 3 : 391 / 17 ، التهذيب 2 : 226 / 893 ، الوسائل ، الباب 31 من أبواب مكان المصلَّي ، ح 1 . ( 5 ) كالسيّد ابن زهرة في الغنية : 67 ، والعلَّامة الحلَّي في منتهى المطلب 4 : 319 ، وغيرهما ، وحكاه عنهم العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 210 . ( 6 ) منهم : الجوهري في الصحاح 6 : 2165 ، والفيروزآبادي في القاموس المحيط 4 : 248 ، وابن الأثير في النهاية 3 : 258 « عطن » وممّن حكاه عنهم السبزواري في ذخيرة المعاد : 244 . ( 7 ) السرائر 1 : 266 .