آقا رضا الهمداني
46
مصباح الفقيه
وفي الثانية الحمد ، وقوله تعالى : * ( وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ ) * ( 1 ) إلى آخر الآية ، وإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال : اللَّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلَّا أنت أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ، ويقول : اللَّهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي أسألك بمحمّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا قضيتها لي ، وسأل اللَّه حاجته إلَّا أعطاه اللَّه ما سأل » ( 2 ) . وعن السيّد الزاهد العابد رضي الدين ابن طاوس - رضي اللَّه عنه - في كتاب فلاح السائل بإسناده عن هشام بن سالم نحوه ، وزاد : فإنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « لا تتركوا ركعتي الغفلة ، وهما ما بين العشاءين » ( 3 ) . وعن الصدوق في الفقيه مرسلا ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وفي كتاب العلل مسندا - في الموثّق - عن سماعة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : تنفّلوا ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين ، فإنّهما تورثان دار الكرامة » ( 4 ) . قال : وفي خبر آخر « دار السلام » وهي الجنّة . وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخرة » ( 5 ) . وعن الشيخ في التهذيب بسنده عن وهب [ أو ] ( 6 ) السكوني عن جعفر عن
--> ( 1 ) الأنعام 6 : 59 . ( 2 ) مصباح المتهجّد : 106 - 107 ، وعنه في الحدائق الناضرة 6 : 68 . ( 3 ) فلاح السائل : 430 - 431 / 295 ، وعنه في الحدائق الناضرة 6 : 68 . ( 4 ) الفقيه 1 : 357 / 1564 ، علل الشرائع : 343 ( الباب 45 ) ح 1 ، وعنهما في الحدائق الناضرة 6 : 68 - 69 . ( 5 ) الفقيه 1 : 357 ، ذيل ح 1564 . ( 6 ) بدل ما بين المعقوفين في النسخ الخطَّيّة والحجريّة : « و » . وما أثبتناه كما في المصدر .