آقا رضا الهمداني
41
مصباح الفقيه
قال : « إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك » ( 1 ) الحديث . والأقوال في تعيين النيروز مختلفة ، والمشهور المعروف في هذه الأزمنة بل وكذا في الأعصار المتقدّمة - مثل زمان المجلسيّين بل وكذا قبله - إنّما هو يوم انتقال الشمس إلى الحمل . وقيل : إنّه اليوم العاشر من أيّار ( 2 ) . وربما احتمل كونه مصحّف « آذار » فيؤول إلى المشهور . وقيل : إنّه يوم نزول الشمس في أوّل الجدي ( 3 ) . وعن المهذّب أنّه المشهور بين فقهاء العجم ( 4 ) . وقيل : إنّه السابع عشر من كانون الأوّل ( 5 ) . وقيل : إنّه تاسع شباط ، حكي عن المهذّب نسبته إلى صاحب كتاب الأنواء ( 6 ) . وقيل ( 7 ) : هو أوّل يوم من « فروردين » ماه ، وهو أوّل سنة الفرس . وحكي عن بعض أنّه قال : إنّ تأسيس النيروز الجديد بانتقال الشمس إلى برج الحمل في زمان السلطان ملكشاه السلجوقي في يوم الجمعة عاشر شهر رمضان المبارك من سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ، فكيف يمكن أن يجعل ذلك
--> ( 1 ) مصباح المتهجّد : 790 ( الهامش ) الوسائل ، الباب 24 من أبواب الأغسال المسنونة ، ح 1 . ( 2 ) حكاه صاحب السرائر فيها 1 : 315 عن بعض محصّلي أهل الحساب وعلماء الهيئة . ( 3 ) كما في جواهر الكلام 5 : 42 . ( 4 ) الحاكي عنه هو البحراني في الحدائق الناضرة 4 : 213 ، وانظر : المهذّب البارع 1 : 192 . ( 5 ) حكاه صاحب كتاب الأنواء - كما في المهذّب البارع 1 : 192 - عن بعض العلماء . ( 6 ) الحاكي عنه هو البحراني في الحدائق الناضرة 4 : 213 ، وانظر : المهذّب البارع 1 : 192 . ( 7 ) القائل هو صاحب كشف اللثام فيه 1 : 145 بعنوان « لعلّ » .