آقا رضا الهمداني

103

مصباح الفقيه

أسباط وغيره . ويستحب الاستعاذة بعدها بالمأثور ، وكذا التسمية عند الخروج . ففي صحيحة معاوية بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « إذا دخلت المخرج ، فقل : بسم اللَّه ، اللَّهم إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم ، فإذا خرجت ، فقل : بسم اللَّه ، الحمد للَّه الذي عافاني من الخبيث المخبث ، وأماط عنّي الأذى » ( 1 ) . وفي مرفوعة سعد بن عبد اللَّه إلى الصادق عليه السّلام : « من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء : بسم اللَّه وباللَّه ، أعوذ باللَّه من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم » ( 2 ) . ( و ) منها : ( تقديم الرّجل اليسرى عند الدخول ) واليمنى عند الخروج ، كما نصّ عليه جماعة ، بل في المدارك : أنّه مشهور بين الأصحاب ( 3 ) ، بل عن الغنية : الإجماع عليه ( 4 ) ، وكفى به دليلا لإثبات الحكم الاستحبابي بناء على جواز المسامحة في دليله ، كما هو المختار . ( و ) منها : ( الاستبراء ) من البول على المشهور ، بل في الجواهر : لا خلاف فيه بين المتأخّرين ( 5 ) .

--> ( 1 ) التهذيب 1 : 25 / 63 ، الوسائل ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 1 . ( 2 ) الفقيه 1 : 17 - 42 ، الوسائل ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 8 . ( 3 ) مدارك الأحكام 1 : 174 . ( 4 ) حكاه عنها صاحب الجواهر فيها 2 : 57 ، وانظر : الغنية ( ضمن الجوامع الفقهية ) : 487 . ( 5 ) جواهر الكلام 2 : 58 .