السيد علي البهبهاني
44
مصباح الهداية في إثبات الولاية
المسجد يحدث ، إذ مر بعض ولد عبد الله بن سلام ، فقلت : جعلت فداك هذا ابن الذي يقول الناس : الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال : لا ، إنما ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام . أنزلت فيه خمس آيات : إحداها : ( قل كفى بالله . . . الخ ) . ( 1 ) والقمي : عن الصادق عليه السلام : " هو أمير المؤمنين عليه السلام " . ( 2 ) وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال : ما كان الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر . ( 3 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " ألا إن العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض ، وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين " . ( 4 ) وفي تفسير البرهان من طريق العامة : روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي بطريق ، والثعلبي بطريقين : أنه علي بن أبي طالب عليه السلام . ( 5 ) فينبغي التكلم في مقامات : الأول : في اختصاص من عنده علم الكتاب بمولانا أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السلام ، وعدم صدقه على من عداهم ، كما دل عليه تقديم المفعول على الفعل في الحديث الشريف ، وأنه لا ينافي عمومها للأئمة
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 214 - الصافي 3 / 77 مع اختلاف يسير . ( 2 ) تفسير القمي 1 / 367 . ( 3 ) تفسير القمي 1 / 367 . ( 4 ) تفسير القمي 1 / 367 . ( 5 ) البرهان 2 / 304 - مناقب ابن المغازلي ص 314 .