تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي
515
مصباح الفقاهة
عمن رواه كما في الوسائل ( 1 ) ، أو عمن رواه كما في الوافي ( 2 ) - وهذه الرواية على تقدير عدم الارسال فهي ضعيفة لعلي بن رباط ، والرواية الثانية قد رواها في التهذيب ( 3 ) عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي إسحاق عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين . فهذه الرواية معتبرة ، أما غير أبي إسحاق فواضح ، وأما أبو إسحاق ، وهو إن كان مشتركا بين أشخاص عديدة ضعاف وثقات ، ولكن الأشهر هو إبراهيم بن هاشم ، على أنه ينقل عن ابن أبي عمير وينقل عنه محمد بن أحمد بن يحيى وغيرهم أكثرهم من أصحاب الصادق والباقر ( عليهما السلام ) ، ومن هو من أصحاب الهادي ( عليه السلام ) لم ينقل عنهم محمد بن أحمد ، وأما إبراهيم بن مهزيار فلم ينقل عن ابن أبي عمير ، على أنه أيضا معتبر ( 4 ) ، فراجع كتب الرجال . 2 - اعراض المشهور عن العمل بها ، فإنهم لم يعملوا بها ، بل لا ينسب العمل بها إلا إلى الصدوق ، ولا شبهة أن اعراضهم عن العمل بالرواية يوجب وهنها ، ولعل مراد العلامة من الضعف هو ذلك ، فإنه لم يقيد الضعف بكونه في السند بل ذكر أن الرواية ضعيفة ، ولا شبهة أن اعراض المشهور عندهم يوجب الوهن ، فتكون الرواية ضعيفة بالعرض لا بالذات .
--> 1 - الوسائل 18 : 23 . 2 - الوافي 3 : 70 ، كتاب المعايش والمكاسب . 3 - التهذيب 7 : 80 ، الإستبصار 3 : 78 . 4 - هذا ، لكن عدل عن هذا الرأي وضعف ما يستدل به على توثيقه في معجم الرجال 1 : 306 ، ولكن التزم بتوثيقه لوجوده في اسناد كامل الزيارات ، وعدل عن هذا المبنى أيضا في أواخر عمره الشريف .