الشهيد الثاني

196

مسالك الأفهام

ومتى أقر بالولد صريحا أو فحوى لم يكن له إنكاره بعد ذلك ، مثل أن يبشر به فيجيب بما يتضمن الرضا ، كأن يقال له : بارك الله لك في مولودك ، فيقول : آمين ، أو ( يقول ) : إن شاء الله . أما لو قال مجيبا : بارك الله فيك ، أو أحسن الله إليك ، لم يكن إقرارا .

--> ( 1 ) في هامش " ق ، و " : " هو أبو حنيفة . بخطه قدس سره " . انظر شرح فتح القدير 4 : 126 ، الحاوي الكبير 11 : 153 ، حلية العلماء 7 : 236 ، المغني لابن قدامة 9 : 51 .