الشيخ المفيد
419
المقنعة
فإن لم يقدر أن يذبح من علة ذبح له غيره ، وهو مستقبل القبلة ، ويقول هذا الكلام حين يذبح ( 1 ) ، وتكون يده مع يد من يذبح له . فإذا ذبحه ( 2 ) ، أو ذبح له ، فليستقبل القبلة ، وليحمد الله ، وليثن عليه ، وليصل على محمد وآله الطاهرين " عليهم السلام أجمعين " . وإن كان هديه بدنة فليوجهها إلى القبلة قائمة ، ويعقل يدها اليسرى ، ثم يأخذ الحربة بيمينه ، ويقول : " بسم الله الله ( 3 ) أكبر " ( 4 ) ، ويضرب بها نحرها . وإن لم يحسن ذلك ، أو ضعف عنه ، ناب ( 5 ) غيره فيه إن شاء الله . [ 17 ] باب الحلق وليحلق رأسه بعد الذبح ( 6 ) ، وليقل : " اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة وحسنات مضاعفات ، إنك على كل شئ قدير " ( 7 ) . وإذا جلس يحلق رأسه فليكن متوجها إلى القبلة ، ويأمر الحلاق أن يبدأ بناصيته في الحلق من جانبه الأيمن . ولا يجزي الصرورة غير الحلق ، ومن لم يكن صرورة أجزأ التقصير ، والحلق أفضل ( 8 ) .
--> ( 1 ) في ب : " يذبح له " . ( 2 ) في ب : " ذبح هو " بدل " ذبحه " وفي د : " أذبحه " . ( 3 ) في ز : " والله أكبر " . ( 4 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 35 من أبواب الذبح ، ح 3 ، ص 135 . ( 5 ) في ب : " ناب عنه غير فيه " . ( 6 ) في ب : " بعد الذبح أو النحر وليقل . . . " . ( 7 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 10 من أبواب الحلق . . . ، ح 1 ، ص 190 ، نقل صدره عن التهذيب . ( 8 ) ليس " والحلق أفضل " في ( ج ) .