مسجد انگجي تبريز
295
مقالات وگفتارها ( فارسي )
سبحان است ، ادراك حقائق كلمات نوري موجودات كما هي از راه نظر وبرهان است ، وكمال آن بنحو شهود وعيان است . وإن شئت قلت إن المقام المحمود هو التشبه بالآله به قدر الطاقة البشرية ، ومفاده أن من يكون علومه حقيقية وصنايعه محكمة وأعماله صالحة واخلاقه جميلة وآراؤه صحيحة وفيضه على غيره متصلا يكون قربه إلى الله وتشبهه به أكثر لان الله سبحانه كذلك . ابن فارض در تائيه نيكو گفته است : إذا أسفرت في يوم عيد تزاحمت * على حسنها أبصار كل قبيلة فارواحهم تصوب لمعنى جمالها * وأحداقهم من حسنها في حديقة وعندي عيدي كل يوم أرى بها * جمال محياها به عين قريرة وكل الليالي ليلة القدر إن دنت * كما كل أيام اللقا يوم جمعة ودر ينبوع الحيات اين كمترين آمده است : وما ذقت في دهري من أنواع لذة * فلا تعدل معشار أوقات خلوتي وفي لجة الليل الذكاء تلألأت * وقد جرت الأنهار من قلب صخرة وقد نور الروح أنين لياليا * وقد ظهر السردموع كريمتي وفى الذكر انسى ثم في الانس ذكره * تسلسل ذاك الدور يومى وليلتي فلا تترك الاسحار إن كنت ساهرا * ولا تهمل الأذكار في أي وقعة 21 ) كلمه قوله تعالى شأنه : " يوم يكون الناس كالفراش المبثوث " فراش پروانه است ، وموضوع قضية ناس است . يعنى أرواح ناس قوى نيستند ، كالفراش المبثوث اند . آرى انسان الهى است كه روح أو عنقاى عرشي آشيان است . فراش مبثوث را به انتشار واضطراب ناس معنى فرموده اند ، ولكن ممكن است اضطراب را به عبارات ديگر تعبير كرد . سر كريمه همان است كه به القاء سبوحى تأديه كرده أيم . اگر چشم برزخي انسان در همين نشأه باز شود أكثر ناس را در اياب وذهاب به كوى وبرزن وسكه وسوق كالفراش المبثوث