أبو يعلى الموصلي
445
مسند أبي يعلى
شعبة ، أخبرنا أبو إسحاق قال : سمعت الأغر أبا مسلم يقول : أشهد على أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقعد قوم يذكرون الله إلا غشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده " ( 1 ) . 279 ( 1253 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا عثمان بن غياث ، حدثنا أبو نضرة . عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " يمر الناس على جسر جهنم ، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تحطف الناس يمينا وشمالا [ وعلى ] ( 2 ) جنبتيه ملائكة يقولون : اللهم سلم سلم ، فمن الناس من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل الريح ، ومنهم من يمر مثل الفرس ، ومنهم من يسعى سعيا ، ومنهم من يمشي مشيا ، ومنهم من يحبو حبوا ، ومنهم من يزحف زحفا ، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون ، وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا قال : فيحترقون فيكونون . . .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 3 / 92 ، ومسلم في الذكر ( 2700 ) من طريقين عن شعبة ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 33 ، 49 ، 94 ، والترمذي في الدعوات ( 3375 ) باب : القوم يجلسون فيذكرون الله ، مالهم من الفضل ؟ وابن ماجة في الأدب ( 3791 ) باب : فضل الذكر ، من طرق عن أبي إسحاق ، به ، والسكينة هنا : الطمأنينة والوقار . وفي الحديث فضل الاجتماع على تلاوة القرآن ومدارسته . ( 2 ) سقطت سهوا من الناسخ .