أبو يعلى الموصلي
125
مسند أبي يعلى
108 - 796 - حدثنا زهير ، حدثنا جعفر بن عون ، أخبرنا موسى الجهني ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : علمني كلاما أقوله قال : " قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، سبحان الله رب العالمين ، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " . قال : هذا لربي . فمالي ؟ قال : " قل : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني " ( 1 ) . 109 - ( 797 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن يونس بن جبير ، عن محمد بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا " ( 2 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( 768 ) . ( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 1 / 174 ، 177 ، 181 من طريق محمد ابن جعفر ، وحجاج ، وبهز ، ويحيى بن سعيد . وأخرجه مسلم في الشعر ( 2258 ) من طريق محمد بن جعفر ، وأخرجه الترمذي في الأدب ( 2856 ) باب : ما جاء لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا . من طريق يحيى بن سعيد ، وأخرجه ابن ماجة في الأدب ( 3760 ) باب : ماكره من الشعر ، من طريق يحيى بن سعيد ، ومحمد بن جعفر ، جميعهم عن شعبة ، بهذا الاسناد . وسيأتي برقم ( 816 ، 817 ) . وأخرجه أحمد 1 / 174 من طريق حسن بن موسى ، عن حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه سعد . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في الأدب ( 6155 ) باب : ما يكره أن يكون الغالب على الانسان الشعر ، ومسلم في الشعر ( 2257 ) وأبي داود في الأدب ( 5009 ) باب : ما جاء في الشعر ، والترمذي في الأدب ( 2855 ) ، وابن ماجة في الأدب ( 3759 ) . وعن ابن عمر عند البخاري في الأدب ( 6154 ) . وقوله : يريه : من الوري . قال الأزهري : " الوري مثل الرمي داء يداخل في الجوف . وقال : ورى القيح جوفه يريه ، وريا ، أكله " وقال الأزهري أيضا : " إن الرئة أصلها من " ورى " . محذوفة منه . يقال : وريت الرجل فهو موري إذا أصبت رئته " . وعلى هذا يصح القولان في معني الحديث . وقال النووي في شرح مسلم 5 / 113 : " واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلقا ، قليله وكثيره وإن كان لا فحش فيه . وقال العلماء كافة : هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه . قالوا : وهو كلام حسنه حسن ، وقبيحه قبيح . وهذا هو الصواب " .