الشريف المرتضى
ترجمة المؤلف 22
رسائل الشريف المرتضى
أسن من أخيه ، ولم ير أخوان مثلهما شرفا وفضلا ونبلا وجلالا ورئاسة وتحاببا وتواددا ، لما مات الرضي لم يصل المرتضى عليه عجزا عن مشاهدة جنازته وتهالكا في الحزن ، ترك المرتضى خمسين ألف دينار ، ومن الآنية والفراش والضياع ما يزيد على ذلك ( 1 ) . وقال المحقق التستري في مقابس الأنوار : السيد السند المقدم المعظم ، ومنبع العلوم والآداب والأسرار والحكم ، محيي آثار أجداده الأئمة الراشدين وحجتهم البالغة الدامغة على أعداء الدين ، المسدد بروح القدس عند مناظرة العدى ( 2 ) . وقال في رياض العلماء : الباحث عن كل العلوم باليد الطولى ، والمقدم في أصناف الصناعة عند أولي النهى ( 3 ) . وقال المحقق الكركي في رسالته قاطعة اللجاج في حل الخراج : كان ( رحمه الله ) ربع القامة ، نحيف الجسم ، أبيض اللون ، حسن الصورة ، فصيح اللسان ، يتوقد ذكاءا ، مد الله له في العمر ، فنيف على الثمانين ، وبسط له في المال والجاه والنفوذ ، ففي المال كانت له ثمانون قرية ( 4 ) . وقال في الدرجات الرفيعة : وكان الشريف المرتضى ( رحمه الله ) أوحد زمانه فضلا وعلما وفقها وكلاما وحديثا وشعرا وخطابة وكرما وجاها إلى غير ذلك ( 5 ) . وقال السيد بحر العلوم في كتاب رجاله : ذو المجدين وصاحب الفخرين
--> ( 1 ) غاية الاختصار ص 76 . ( 2 ) مقابس الأنوار ص 6 . ( 3 ) رياض العلماء 4 / 14 . ( 4 ) رسالة قاطعة اللجاج ص 40 - 41 . ( 5 ) الدرجات الرفيعة ص 459 .