العلامة الحلي
38
منتهى المطلب ( ط . ج )
لنا : ما رواه الجمهور ، عن أبي هريرة أنّ « 1 » النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا دخل في الصّلاة رفع يديه مدّا « 2 » . ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « ولا تشبّك أصابعك ، ولتكونا على فخذيك قبالة ركبتيك » « 3 » . وفي الحسن ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وقد وصف الصّلاة ، فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ أصابعه « 4 » . احتجّ الشّافعيّ « 5 » بما رواه أبو هريرة ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه كان ينشر أصابعه « 6 » . ولا حجّة فيه ، لأنّ النّشر يحصل ببسط الكفّ وإن كانت الأصابع مضمومة ، كما يقال : نشرت الثّوب وهو لا يقتضي التّفريق . وفي رواية منصور بن حازم قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام افتتح الصّلاة فرفع يديه حيال وجهه واستقبل القبلة ببطن كفّيه « 7 » . الثالث : لو كانت يده تحت ثيابه استحبّ له أن يرفعهما عملا بعموم الأمر . وروى وائل بن حجر قال : أتيت النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصّلاة « 8 » . الرّابع : الإمام والمأموم والمنفرد والمتنفّل والمفترض والرّجل والمرأة في استحباب ذلك على السّواء عملا بالعموم .
--> « 1 » في النّسخ : عن ، وما أثبتناه من المصدر . « 2 » سنن التّرمذيّ 2 : 5 ذيل الحديث 239 وص 6 الحديث 240 ، سنن البيهقيّ 2 : 27 . « 3 » التّهذيب 2 : 83 الحديث 308 ، الوسائل 4 : 675 الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة الحديث 3 . « 4 » التّهذيب 2 : 81 الحديث 301 ، الوسائل 4 : 673 الباب 1 من أبواب أفعال الصّلاة الحديث 1 . « 5 » المهذّب للشّيرازيّ 1 : 71 ، المغني 1 : 548 ، الشّرح الكبير بهامش المغني 1 : 547 . « 6 » سنن التّرمذيّ 2 : 5 الحديث 239 ، سنن البيهقيّ 2 : 27 . « 7 » التّهذيب 2 : 66 الحديث 240 ، الوسائل 4 : 726 الباب 9 من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث 6 . « 8 » سنن أبي داود 1 : 194 الحديث 729 .