العلامة الحلي

331

مختلف الشيعة

ولأنه أشرف من الزكاة ، لأنه - عليه السلام - نهى بني هاشم عن أخذ الزكاة ، لأنها أوساخ الناس فعوضهم بالخمس ، وبنو هاشم أشرف من غيرهم فاختصوا به للتناسب . ولأن غيرهم لو استحق الخمس لساواهم أو أشرف عليهم ، لأنهم امتازوا عنهم بالزكاة مع المشاركة بالخمس ، والتالي باطل بالإجماع فكذا المقدم . وما رواه زكريا بن مالك الجعفي ، عن الصادق - عليه السلام - قال : واليتامى يتامى أهل بيته ، وأما المساكين وابن السبيل فقد عرفت ، إنا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا فهي للمساكين وأبناء السبيل ( 1 ) . وعن عبد الله بن بكير ، عن بعض أصحابه - إلى أن قال : - واليتامى يتامى آل الرسول والمساكين منهم وأبناء السبيل منهم ، فلا يخرج منهم إلى غيرهم ( 2 ) . وعن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى أن قال : واليتامى والمساكين وابن السبيل منا خاصة ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم نبيه - صلى الله عليه وآله - ، وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس ( 3 ) . وعن أحمد بن محمد رفع الحديث - إلى أن قال : - فالنصف له خاصة والنصف لليتامى والمساكين وابن السبيل من آل محمد - عليهم السلام - الذين

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 4 ص 125 ح 360 . وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب قسمة الخمس ح 1 ج 6 ص 355 . ( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 4 ص 125 ح 361 . وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب قسمة الخمس ح 2 ج 6 ص 356 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 4 ص 126 ح 362 . وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب قسمة الخمس ح 7 ج 6 ص 357 .