العلامة الحلي
285
مختلف الشيعة
لنا : الأصل عدم الوجوب وما تقدم من الأحاديث . احتج بالحديث الذي رواه إبراهيم بن محمد الهمداني ، وقد تقدم في المسألة السابقة . والجواب : أنه خرج مخرج الأفضل والغالب . مسألة : قال ابنا بابويه ( 1 ) ، والشيخان ( 2 ) ، وابن أبي عقيل ( 3 ) : إن أفضل ما يخرج التمر . وقال الشيخان ( 4 ) : ثم الزبيب ( 5 ) ، وهو قول ابن البراج في كامله ( 6 ) . وقال في المهذب : التمر والزبيب هو أفضل ما يخرجه في الفطرة ( 7 ) . وقال سلار : فأما ما يخرج في الفطرة ففضلة أقوات أهل البلاد من التمر والزبيب والحنطة والشعير والأرز والأقط واللبن ، إلا أنه إن اتفق أن يكون في بلد بعض هذه الأشياء أعلى سعرا وهو موجود ، فإخراجه أفضل ما لم يجحف . وروي أن التمر أفضل على كل حال ( 8 ) . وقال في الخلاف : المستحب ما يكون غالبا على قوت البلد ( 9 ) .
--> ( 1 ) المقنع : ص 66 ولم نعثر على رسالة علي بن بابويه . ( 2 ) المقنعة : ص 251 ، النهاية : ص 190 . ( 3 ) لم نعثر على كتابه . ( 4 ) كذا في جميع النسخ ، ولعل كلمة " الشيخ " هو الصحيح كما في مدارك الأحكام : ج 5 ص 338 - 339 ، والحدائق الناضرة : ج 12 ص 286 . ولأن الشيخ المفيد - رحمه الله - لم يذكر " الزبيب " في المقنعة . ( 5 ) لم نعثر على كتابه . ( 6 ) النهاية ونكتها : ج 1 ص 441 . ( 7 ) المهذب : ج 1 ص 175 . ( 8 ) المراسم : ص 135 . ( 9 ) الخلاف : ج 2 ص 150 المسألة 189 .