العلامة الحلي

207

مختلف الشيعة

والجواب : المنع من صدق المقدمتين ووجوب الإتمام ، وإن أخرجه عن كونه مسافرا سفرا يجب فيه القصر ، فلا يخرجه عن كونه مسافرا مطلقا . مسألة : قال السيد المرتضى : لا تحل الزكاة إلا لأهل الإيمان ، والاعتقاد الصحيح ، وذوي الصيانة ، والنزاهة دون الفساق ، وأصحاب الكبائر ( 1 ) . وقال ابن الجنيد ( 2 ) : لا يجوز إعطاء شارب خمر ، أو مقيم على كبيرة منها شيئا . وقال المفيد : لا يجوز لأحد من الفقراء والمساكين ولا من الستة البواقي ، إلا بعد أن يكون عارفا تقيا ( 3 ) . وفي الرسالة الغرية ( 4 ) : ولا يعطى منها فقير حتى يكون عارفا عفيفا . وقال الشيخ في المبسوط : ويعتبر في الفقر والمسكنة الإيمان والعدالة ، فإن لم يكن مؤمنا أو كان فاسقا فإنه لا يستحق الزكاة ( 5 ) . وفي الجمل ( 6 ) والاقتصاد ( 7 ) : ويراعى فيهم أجمع إلا المؤلفة قلوبهم الإيمان والعدالة . وقال أبو الصلاح : مستحق الزكاة والفطرة الفقير المؤمن العدل ( 8 ) . وقال ابن حمزه : يعتبر الإيمان في جميع الأصناف إلا في المؤلفة قلوبهم ،

--> ( 1 ) جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ) : ص 79 . ( 2 ) لم نعثر على كتابه . ( 3 ) المقنعة : ص 242 . ( 4 ) لم نعثر على رسالته . ( 5 ) المبسوط : ج 1 ص 247 . ( 6 ) الجمل والعقود : ص 103 . ( 7 ) الإقتصاد : ص 282 . ( 8 ) الكافي في الفقه : ص 173 .