المحقق الحلي

462

المعتبر

كفروا ) ( 1 ) وهو دال بمنطوقه على خوف العدو ، وبفحواه على ما عداه من المخوفات . ومن طريق الأصحاب : ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ( عن الرجل يخاف من لص ، أو عدو ، أو سبع كيف يصنع ، قال يكبر ويؤمي برأسه ) ( 2 ) وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ( الذي يخاف اللص والسبع يصلي صلاة المواقفة إيماءا على دابته ، قلت أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء ولا يقدر على النزول ، قال تيمم من لبد سرجه ، أو من معرفة دابته فإن فيها غبارا " ، ويصلي ، ويجعل السجود أخفض من الركوع ، ولا يدور إلى القبلة ، ولكن أين ما دارت دابته ، ويستقبل القبلة ، بأول تكبيرة حين يتوجه ) ( 3 ) وعن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال ( يستقبل الأسد ويصلي ، ويؤمي برأسه إيماءا ، وهو قائم ، وإن كان الأسد على غير القبلة ) ( 4 ) . فروع الأول : لو صلى ركعة صلاة الخوف ، ثم أمن أتم صلاة أمن ولم يستأنف وكذا لو صلى آمنا " ، ثم خاف أتم صلاة خائف ، ولا فرق بين أن يكون راكبا " فينزل أو نازلا فيركب ، وفرق الشافعي في أحد قوليه ، لأن الركوب فعل كثير ، وليس كذلك النزول ، وليس بحجة ، لأنه فعل مأذون فيه شرعا " ، فصار كجزء من الصلاة . الثاني : لو كان حائل فخافوا إزالته صلوا صلاة الخوف على حسب حالهم .

--> 1 ) سورة النساء : 101 . 2 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الخوف والمطاردة باب 3 ح 1 . 3 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الخوف والمطاردة باب 3 ح 8 . 4 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة الخوف والمطاردة باب 3 ح 3 .