قطب الدين الراوندي

441

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فرسا وجعل يسير في الناس ويقال : نعى فلان أي اظهر خبر وفاته . وخلة رائعة : خصلة معجبة تروعك بحسنها . وذعذعتها أي فرقتها . من شجون الحديث : ان صعصعة ( 1 ) هذا جد الفرزدق دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فسلم ، ثم قال : يا رسول اللَّه إني صنعت معروفا في الجاهلية فهل يكون لي عليه ثواب فقال : وما هو قال : ضاعت لي ذات يوم ناقتان عشرا وان فركبت نجيبا في طلبهما فلاحت لي خيمة فأتيتها فإذا شيخ قاعد فاستكشفت عن خبرهما فقال : وما بارهما قلت : دارم . فأقعدني إلى أن يرجع الرعاة رواحا فقد كانت عندهم .

--> ( 1 ) هو صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي . كان سيدا شريفا في قومه ، أنقذ البنات من الوأد ولما ظهر الاسلام كان عنده 104 بنات أخذهن من آبائهن لئلا يؤدن ويعطى بإزاء كل واحدة منهن ناقتين ونجيبا . وفيه يقول حفيده الفرزدق الشاعر : وجدي الذي منع الوائدات * وأحيى الموائيد فلم يؤاد وفد صعصعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله فأسلم وحسن اسلامه . انظر : أسد الغابة 3 - 21 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 13 - 175 ، 51 - 128 الأعلام للزركلي 3 - 294 .