قطب الدين الراوندي

374

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والوزعة . جمح الوازع وهو الدافع والموزوع : المدفوع يقال : وزعته أي كففته . والصحيح عند أصحاب الحديث « ابن خوط » وبخط الرضي بالخاء المعجمة المضمومة . وتراني : أتظنني . ويا حار ترخيم حارث ويجوز يا حار . وحرت أي تحيرت . روى أنه عليه السلام قال : يا حار انه الملبوس عليك ، ان الحق لا يعرف بالرجال وانما الرجال يعرفون بالحق ، فاعرف الحق تعرف أهله قلوا أو كثروا واعرف الباطل تعرف أهله قلوا أم كثروا . وروى : من أباه أي من منعه واعتزل أبعد منكما معا يعنى : عليا عليه السلام وطلحة والزبير . وروى : ان هذا كان بصفين ، فيكون المراد بذلك عليا ومعاوية لا أكون في الحرب عليك ولا معك . ويغبط : يحسد والغبطة محمودة والحسد مذموم ، لان الحسد تمنى حال الغير . والغبطة : تمنى مثل حال الغير . وعقب الانسان أولاده وولده وولد ولده . والشاردة : الناقة المتنفرة وهي الضالة . ويثقفها : يجدها ويظفر بها . وروى : يثقفه ويخطيئه والضميران للكلام . هونا ما أي على رسلك . والهون : السكينة والوقار ، وهو نصب على الحال وما صلة زائدة تفيد ابهاما في الكلام . وشياعا . وروى : يخشى على من يخلفه مع الضمير العائد على « من » وإذا حذف الضمير فللتخفيف يعنى انه يخاف على مخلفيه من الأهل والولدان يفتقروا بعده ، فيجمع لهم كثيرا من المال ولا يخاف على نفسه فقره في آخرته