قطب الدين الراوندي

302

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والعريف : النقيب ، وهو دون الرئيس . والعريف والعارف كالعليم والعالم والعراف : الكاهن . والشرط : أعوان الظلمة ، واحدهم شرطي ، سموا بذلك لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها . وفي كتاب ابن دريد : العرطبة بالتشديد وقد يخفف . وقوله « فلا تقعدوها » أي لا تجاوزوها . وقوله « فلا تنتهكوها » أي لا تأخذوا ما حرم اللَّه ، من قولهم انتهاك الحرمة لنا ولها بما لا يحل . والنياط : عرق علق به القلب من الوتين ، فإذا قطع مات صاحبه وهو النيط أيضا ، ومنه قولهم « اللَّه رماه بالنيط » أي بالموت . وسخ : أي اعترض . والأسف : الحزن . والتحفظ : التيقظ وقلة الغفلة . وعاله الخوف : أي غلبه ، والعول : الغلبة ، ومنه عيل صبري . وروي « غاله » أي أملكه . والعزة : الغلبة . واستلبته أبلغ من « سلبته » ، ويقال : فضحه فافتضح إذا انكشف مساوئه ، والاسم الفضيحة ، ويقال : فضح الصبح إذا بدى ، يتعدى ولا يتعدى . وأطغاه : جعله طاغيا ، أي عاصيا . و « عضته الفاقة » عبارة حسنة ، أي آلمه الفقر . وأفرط : أي تجاوز الحد . وكظته البطنة أي جهده كثرة الأكل ، والكظة بكسر الكاف شيء يعتري عن الامتلاء من الطعام ، يقال : كظه الطعام يكظه ، وكظني هذا الأمر أي جهدني من الكرب . والنمرقة : وسادة صغيرة . وقوله « نحن النمرقة الوسطى » أي نحن ذوو النمرقة الوسطى ، فحذف المضاف والنمرقة العظمى الرسول ، وأما الرعية إذا اتخذوا أمراء فلهم النمرقة الدنيا ،