قطب الدين الراوندي

274

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وغور كل شيء : قعره ، يقال فلان بعيد الغور . والزهرة : النور . وزهرة الحكم : حسن الحكمة وغضارتها . والرساخة : الثبوت . والشنآن : البغض ، يقال شنىء فلان فلانا أي أبغضه . وانما ذكر الكفر والشك وقد سئل عن الايمان لأنهما ضدان له وبضدها تتبين الأشياء . والتعمق في الكلام : التقعر والتباعد فيه ، بأن يتعسف الانسان في ذلك ويترك ظاهره [ المحمود ] ( 1 ) الذي يوافق دليل العقل [ حسنا ] ( 2 ) . والتنازع : التخاصم . والزيغ : الميل . والشقاق : المشاقة ، وهي المعاداة والمخاصمة الشديدة . ولم ينب : أي لم يرجع . وزال عن الطريق : مال عنه . وزاغ البصر : كل . والنزاع مصدر نازعته إذا جاذبته في الخصومة . ويقال : شاق فلان فلانا : أي كان هذا في شق وذاك في شق أي جانب لتباعد قلوبهما بغضا وعداوة . ووعر الطريق : أي صعب ، ووعرت من طرقه صارت وعرة : أي صعبة . وأعضل أمره : أي اشتد . والشك في أصول الدين نوع من الكفر . والتماري : التخاصم ، وتمارى في كذا شك فيه ، والتماري أعظم الشك . وهاله الشيء هولا : أفزعه ، والهول : الخوف . والاستسلام : الانقياد . والمراء مصدر « ماريت الرجل » إذا جادلته . والديدن : العادة . ونكص على عقبيه : أي رجع وارتد . والريب : الشك . والسنابك : جمع سنبك ، وهو معرب ، أي من كان شاكا ويتردد في الشك غلب عليه الشيطان واستولى عليه جنود إبليس .

--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) ليس في د .