قطب الدين الراوندي
251
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
أنصار ( 1 ) بعضهم لبعض ، دعوتهم ( 2 ) واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة عاتب ولا لغضب غاضب ، ولا لاستذلال قوم قوما ، ولا لمسبة قوم قوما ، على ذلك شاهدهم وغائبهم ، وحليمهم وسفيههم ، وعالمهم وجاهلهم . ثم إن عليهم بذلك عهد اللَّه وميثاقه ، ان عهد اللَّه كان مسؤولا . وكتب علي بن أبي طالب . ( ومن كتاب له عليه السلام ) ( كتبه إلى معاوية من المدينة ) ( في أول ما بويع له عليه السلام بالخلافة ) وذكره الواقدي ( 3 ) في كتاب الجمل .
--> ( 1 ) في يد : « أنهم أنصار » . وفي ب : « أقصار » . ( 2 ) في ب ، الف ، هامش نا : دعوة واحدة . ( 3 ) هو أبو عبد اللَّه محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي المدني المعروف بالواقدي ، من أشهر المؤرخين والمؤرخين ومن أقدمهم في الاسلام ، ومن حفظة الحديث ورواتها . كان حناطا وضاعت ثروته ، فانتقل إلى العراق سنة 180 ه في أيام الرشيد ، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي ، واستفاد من عطاياه وقربه إلى الخليفة ، فولي القضاء ببغداد إلى أن توفي . ولد بالمدينة سنة 130 وتوفي ببغداد سنة 207 . وله تأليفات منها : « المغازي النبوية » وروى عنه كاتبه محمد بن سعد صاحب الطبقات . أنظر : هدية العارفين 2 - 10 ، ريحانة الأدب 6 - 24 ، الأعلام للزركلي 7 - 200 ، الكنى والألقاب 3 - 230 .