قطب الدين الراوندي

246

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أي رفع ( 1 ) الاشكال منها . والسفير : الرسول والمصلح بين القوم ولا يكن إلا لسانك سفيرا لك إلى الناس ، إعرابه على هذا أحسن . وروي « سفير » بالرفع على أنه اسم كان و « إلا لسانك » صفته ، أي غير لسانك ، والخبر إلى الناس . وقوله « فإنها ان ذيدت » أي فان حاجته ان دفعت أول مرة فلا يحمدك بعد ذلك وان قضيتها وقبلك وقبلنا أي عندك وعندنا . والخلة : الحاجة والفقر ، والجمع خلات . ويقال « سد اللَّه مفاقره » أي أغناه وسد وجوه فقره : والعاكف مبتدأ وسواء الخبر ، وقيل : سواء مبتدأ والعاكف رفع بفعله وسد مسد الخبر ، وسواء بالنصب مصدر عمل فيه معنى جعلنا ، كأنه قال : سويناه للناس سواء ، ورفع العاكف به ، أي مستويا فيه العاكف والباد ، أو حال تضمن ( 2 ) الضمير في الناس أو من جعلناه . والمحبة : الحب ، والجمع محاب . وأشخصته : أبعدته وأذهبته واستنصحه أي تقبل نصيحة القرآن . وسلف : أي تقدم وسبق . وكلها حائل : أي زائل . والعرض : البدن . والغرض الذي يرمى إليه . واكظم الغيظ ، أي اجترعه . وقوله « أفضل المؤمنين أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله » أي خيرهم من هو يقدم نفسه وأهله في الحروب حفظا للدين ، وينفق ماله ويقدمه ولا يؤخره والقدم بالنفس والأهل على جميع المسلمين وقاية لهم ، كما روي : في ثلاثة مواطن أفضل إذا سار ليلا أو خاض سبيلا أو قاد خيلا . والصحابة : مصدر صحب . وقال رأيه : أخطأ .

--> ( 1 ) في د : أي دفع . ( 2 ) في د ، وح وهامش م : أو حال من الضمير في الناس .