قطب الدين الراوندي

195

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أمنان بألف دينار وقيمتها دينار في ذلك الوقت في ذلك المكان الذي احتكره فيه فله أن يأمره بسعر لا يجحف . وأجحف به : ذهب به وأهلكه . وقد احترز عليه السلام عن ذلك بقوله « لا تجحف بالفريقين » أي بمالهما . ثم فسر الفريقين . وقارف فلان الخطيئة : أي خالطها ، وهو يقرف بكذا أي تبهم به ، والاقتراف : الاكتساب . ونكل به جعله نكالا وعبرة لغيره . والبؤسى : ضد النعمى . « والزمنى » جمع الزمن وهو المبتلى المعروف . والقانع : السائل . والمعتر : الذي يعترض ولا يسأل . و « الصوافي » جمع صافية ، وهي أرض الغنيمة . والأقصى : إلا بعد . وروي « وكل قد استرعيت واستحفظه اللَّه ذلك » أي طلب منه وأراد أن يحفظه هو ذلك . والتافه : الحقير . ولا تشخص همك عنهم أي لا تذهبه من مراعاتهم . ولا تصعر خدك لهم : أي لا تتكبر عليهم . وقوله « تقتحمه العيون » : أي تزدريه وتحتقره . والأعذار : إقامة العذر والرجوع إلى اللَّه . والتعهد : المراعاة والتحفظ . وذوي الرقة في السن : أي الشيوخ الكبار الذين بلغوا في السن غاية يرق لهم ويرحم عليهم . وصبروا أنفسهم : أي حبسوها . وروي « حتى يكلمك متكلمهم » وهذا أحسن . والتعتعة في الكلام : التردد فيه من حصر أوعي . وتعتعت الرجل : أقلعته . وروي « متعتع » بكسر التاء وفتحها واسم الفاعل من الأول والمفعول من الثاني .