قطب الدين الراوندي
139
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
فلو أن نصرا أصلحت ذات بينها * لضحت رويدا ( 1 ) عن مطالبها عمرو ونصرو عمرو ابنا قعين ، وهما بطنان من بنى أسد . وقوله « ويتمنى المضيع فيه الرجعة » إشارة إلى قوله « رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا » ( 2 ) . وناص عن قرنه : أي فر . وقوله « وَلاتَ حِينَ مَناصٍ » أي ليس وقت تأخر وفرار ، والمناص : الملجأ والمفر أيضا . وعمرو بن أبي سلمة ( 3 ) ربيب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وأمه سلمة زوج النبي .
--> ( 1 ) في د وهامش م : قليلا . ( 2 ) سورة المؤمنون : 100 . ( 3 ) عمر بن أبي سلمة فهو ربيب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وأبوه أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم يكنى أبا حفص . ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة ، وقيل : انه كان يوم قبض رسول اللَّه « ص » ابن تسع سنين ، وتوفي في المدينة في خلافة عبد الملك سنة ثلاث وثمانين ، وشهد مع علي عليه السلام « الجمل » ، واستعمله على البحرين وعلى فارس . أنظر : أسد الغابة 4 - 79 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 16 - 173 ، رجال الشيخ الطوسي 50 وفيه : عمرو بن أبي سلمة وذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .