قطب الدين الراوندي
131
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ويتمنى المضيع فيه الرجعة . ولات حين مناص [ والسلام ] ( 1 ) . ( ومن كتاب له عليه السلام ) ( إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي ) وكان عامله على البحرين فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه : أما بعد ، فإني قد وليت النعمان بن عجلان [ على ] ( 2 ) البحرين ، ونزعت يدك بلا ذم لك ولا تثريب عليك ، فلقد أحسنت الولاية وأديت الأمانة ، فاقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متهم ولا مأثوم ، فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام ، وأحبت أن تشهد معي ، فإنك ممن أستظهر به على جهاد العدو ، وإقامة عمود الدين ان شاء اللَّه ( 3 ) . ( ومن كتاب له عليه السلام ) ( إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني ) ( 4 ) ( وكان عامله على أردشيرخرة ) ( 5 ) بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، وأغضبت ( 6 ) إمامك ، إنك
--> ( 1 ) الزيادة من م فقط . ( 2 ) ليس « على » في م ، الف . ( 3 ) في « ب » مكان « ان شاء اللَّه » « والسلام » وليس في « نا » البدل ولا المبدل منه . ( 4 ) ذكرنا مصقلة بن هبيرة الشيباني في المجلد الأول . ( 5 ) كورة من كور فارس . ( 6 ) في يد : وعصيت .