قطب الدين الراوندي
105
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والغنا : الكفاية ، وروي : لا غنى بك . والارتياد : الطلب . وتبلغ بكذا : أي اكتفى به ، والبلاغ اسم ما يبلغ به الانسان ، أي يصل به إلى المقصود . ووبل الموقع ( 1 ) وبالا : أي صار ثقيلا وخيما . ويوافيك به : أي يأتيك به . والعقبة الكؤود : الشاقة المصعد . وأخف الرجل : أي خفت حاله ، وفي الحديث : ان بين ( 2 ) أيدينا عقبة كؤدا لا يجوزها إلا المخف . والمثقل من يثقل حمله . ووطن موضع كذا : أي استوطنه واتخذه ( 3 ) وطنا . وطئ المنزل : أي جعله وطيئا ، أي لينا ، وكلاهما روي . والمستعتب : الاسترضاء . والمنصرف : الرجوع . وخزائن السماوات والأرض : ما خزنه اللَّه فيها من الأرزاق ، ويقال للغيوب : الخزائن لغموضها واستتارها عن الناس ، قال تعالى « وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ الله » ( 4 ) أي مفاتيح اللَّه . وتكفل : أي ضمن . وروي « من يحجبه عنك » ولولا تعلقه بالنفي لما حسن . والنقمة : العقوبة . ولم يفضحك : لم يكشف مساويك عند الخلق كما كشفت مساويك للخالق . وحيث الفضيحة : أي في الوقت الذي الفضوح موجود منك وحاصل . ولم يشدد عليك في قبول الإنابة ، وهي الرجوع كما شدد التوبة على
--> ( 1 ) في د وهامش م : المرتع . ( 2 ) كذا في م ، ح . وفي د : ان الدنيا . ( 3 ) في د : واجعله . ( 4 ) سورة هود : 31 .