قطب الدين الراوندي

415

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وبقوله « طليق اللسان حديد الجنان » . والفلقة : الكسرة ، يقال أعطني فلقة الجفنة وهي نصفها . و « السبخ » واحد السباخ ، وأرض سبخة ذات سباخ ، وروي : على حسب قرب أرضهم . والحسب : المنال . ويتفاوت : يختلف . والرواء : حسن المنظر . وناقص العقل : من لادهاء له . والسبر : الخبر . والضريبة : الخليقة . والجليبة : ما يجلبه الانسان من الطبيعة بفعله إلى نفسه . والمعروف : كل فعل حسن يختص بحكم زائد على الحسن عرف فاعله ذلك ودل عليه . والمنكر : كل فعل قبيح . وتائه القلب : أي متكبر القلب . واللب : العقل . والجنان : القلب . وقال : أنت يا رسول اللَّه مفدى بأبى وأنت وأمي ، هذا خطاب كان للعرب قديما وحديثا . انقطع الوحي بسبب موتك وهذا لا يكون بسبب موت غيرك . خصصت وعممت : أي كان حياتك وموتك كلاهما خاص وعام ، أي منفعة كونك حيا عمت للعالمين وخصت لأهل بيتك الطاهرين ، وكذلك مضرة موتك صارت عامة على الخلائق لوجوه وخاصة على أهل بيتك لوجوه ، فلا مثل لموته فهو خاص من هذا الوجه ، وعام لان الناس كلهم في الحزن به سواء . والشؤون : مجاري الدموع . ونفد الشيء : فنى . وأنفده : أفناه . ولكان الداء مماطلا : أي دائم الثبات يماطل الذهاب ويدافع ولا يذهب . والكمد : الحزن المكتوم . والمحالف : الملازم ولكنه ما لا يملك رده ، أي ولكن الموت شيء لا يرد .