قطب الدين الراوندي
375
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
صفة بلى . مستسلمات : منقادات . والأشجان : الأحزان . والفظاعة : الشدة ، وكذا الغمرة . ولا ينجلي : لا ينكشف . والأنيق : المعجب . والغذي : الذي ربى بالغذاء الحسن . والترف : التنعم الذي يطغى . والربيب : المربوب . والتعلل : التلهي بشئ عما هو خير منه والتجزي به كما يعلل الصبي بشئ من الطعام عن اللبن . وضنا : أي بخلا . وغضارة العيش : طيبه ولينه . والشحاحة : البخل . والحسك : شوك للسعدان ونحوه ، ويعمل من الحديد على مثاله في الحرب للعدو . ( 1 ) فذكر غفلة أرباب النعم في الدنيا من وقوع الشدة وفجأتها عليهم . و « الحتوف » جمع حتف ، وهو الهلاك . ومن كثب : أي قرب . والبث : الحزن والحال . والنجي على فعيل الذي يشارك ويكون جماعة ، قال اللَّه تعالى « خَلَصُوا نَجِيًّا » ( 2 ) ، وانما يكون كذلك لأنه مصدر ، قال الفراء : وقد يكون النجي والنجوى ( 3 ) اسما ومصدرا . وقوله « وتولدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحته » فآنس نصب على الحال وما مصدرية ، وهو كقولك أخطب ما يكون الأمير قائما ، والتقدير ( 4 ) : فتر
--> ( 1 ) كذا في م . وفي ص ، ح : يذكر . ( 2 ) سورة يوسف : 80 . ( 3 ) ليس « النجوى » في ص . ( 4 ) قال ابن أبي الحديد في شرحه 11 - 165 بعد ذكر قول المصنف هذا : وما ذكره الراوندي فاسد ، فإنه ليس هذا من باب « أخطب ما يكون الأمير قائما » ، لان ذلك حال سد مسد خبر المبتدأ ، وليس هاهنا مبتدأ . وأيضا فليس العامل في الحال « فترات » ولا « فتر » بل العامل « تولدت » .