قطب الدين الراوندي
336
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والتصنع : تكلف حسن السمت . والتأثم : الكف عن الإثم ، وهو الذنب والتحرج : التضيق ، وهو والتأثم بمعنى . ولقفت الشيء وتلقفته : أي تناولته بسرعة . ومن عصم اللَّه : أي عصمه اللَّه وحفظه . ووهم في الحساب : غلط فيه وسها يوهم ، ووهمت في الشيء أهم : إذا ذهب وهمك إليه وأنت تريد غيره . وتوهمت : ظننت ، ورويت الحديث والشعر رواية ، فأنا راو من قوم رواة . و « الأمر » قول القائل لغيره افعل إذا كان القائل فوق المقول له في الرتبة ومريدا لذلك الفعل منه . و « النهي » قول القائل لغيره لا تفعل إذا كان القائل فوق المقول له في الرتبة وكان كارها لذلك الفعل منه . و « الخبر » هو الكلام الموضوع لان تعرف به غيرك ما تناوله ، هذا أولى من قولنا في حده ما يحتمل الصدق والكذب ، لأنا نحد الصدق بأنه خبر مخبره على ما تناوله عند المخبر ، وفي ذلك تحديد كل واحد منهما بالآخر . ورفضه : تركه . وروي « فجاء به على ما سمعه » . وقوله « حتى أن كانوا ليحبون أن يجيء الاعرابي أو الطارىء » أي حتى أنهم كانوا يحبون ويريدون مجيء بدوي وغريب يطلع عليهم فيسأل محمدا صلى اللَّه عليه وآله عن حلال وحرام فيسمعه . « ان » مخففة عن المثقلة بدلالة اللام بعده وطرأ على القوم طروا : إذا اطلع عليهم . والاقتدار على الشيء : القدرة عليه ، والقادر : من يصح منه الفعل إذا لم يكن هناك منع ولا ما يقدر تقدير المنع .