قطب الدين الراوندي
138
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
صفيف ولبعضها دفيف عند الطيران . و « أصابيغ » ألوانها أعجب الأشياء ، فذكر نحوا من ذلك تشبيبا لوصفه الطاوس وقد بالغ فيه . والرواسي : الثوابت . والاعلام : الجبال . ومرفرفة : أي محركة الأجنحة ، يقال : رفرف الطائر إذا حرك جناحه حول الشيء يريد أن يقع عليه . والعبالة : الغلظة . والخفوف : النهوض . ودفيف الطائر : مره فويق الأرض . وعقاب دفوف الذي تدفوا من الأرض في طيرانها إذا انقضت . ونسقها : أي سواها ونظم تراكيبها . والأصبغ من الطير : الذي أبيض ذنبه ، و « الأصابيغ » جمع الأصباغ جمع الصبغ ، وهو ما يصبغ به ، يقال : صبغت الثوب أصبغه . ثم ذكر من الطيور ما يكون على لون واحد أبيض وأسود وأحمر ، فهو مغموس في لون واحد لا يشوبه ولا يختلطه لون آخر . ومنها ما يكون ملونا . والمغموس : الشيء المستور تحت ماء أو لون رقيق . والقالب معرب . وروي « قد طرق بخلاف ما صبغ » أي لبس لون على لون وظوهر بينهما كما يظاهر بين الثوبين . ونضد ألوانه : أي جعل بعضها فوق بعض . ونضد المتاع : وضع بعضه على بعض ، والتنضيد مثله ، شدد للمبالغة في وضعه متواصفا . وأشرجت العيبة : إذا دخلت بين أشراجها . والقصب : ثياب كتان رقاق ، والقصب : أنابيب من جوهر . ودرج إلى الأنثى : مشى إليها . مطلا : مرتفعا . والزيفان : التبختر . وإفضاء الديك للدجاج : وصوله إليها عند الجماع . و « يؤر » أي ينكح