قطب الدين الراوندي

139

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

« بملاقحة » من ألقح الفحل الناقة ، وروي « أر الفحول المغتلمة » . وروي « تنشحها مدامعه » من نشح نشحا : شرب دون الري . وتسفحها : أي تريقها وتصبها وتسيلها عيونها . وبخط الرضي « تنسجها » . وتطعم : أي تتطعم ، يعنى : تذوق . والدمع المنبجس والمتبجس الذي يجيء قليلا قليلا . و « المداري » جمع مدري وهو القرن . و « دارات » جمع دارة ، وهي في الأصل الهالة ، واستعمالها هاهنا مجاز واستعارة . والعقبان : الذهب ، وروي « قلت : جنى من زهرة » . وضاهيته : شبهته . والعصب : نوع من الثياب . واللجين : الفضة . ونطقته : أي شددت في وسطه شيئا حسنا كالنطاق ، وهو شقة تلبسها المرأة وتشد وسطها ثم ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة والأسفل يجر على الأرض . والمكلل : الذي أدير عليه بما يرفعه ، والمكلل : ما يجعل إكليلا ، وروضة مكللة أي حفت بالنور . والمرح : من به نشاط . والمختال : الذي يجر ثوبه تكبرا . ويتصفح ذنبه : أي ينظر إليه . والسربال : الثوب . والوشاح : القلادة . وزقا : صوت « معولا » أي باكيا مع حزن . والقوائم الحمش : الدقاق . والديك الخلاسي : الذي بين الأهلي والهندي ، ويقال ذلك لكثير من الحيوانات . قاله أبو عثمان الجاحظ . ونجمت : أي طلعت . وصيصية الديك : الشوكة التي في رجله . والظنبوب : العظم اليابس من قدم الساق .