قطب الدين الراوندي
418
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وعالم « هماهم كل نفس هامة » أي ذات همة ، والهمهمة : الصوت الخفي وعالم « ما عليها » أي ما على الأرض « من نقاعة دم » أي قليل من الدم ، كالنخامة والبراءة ، يقال : نقع الدم في الموضع ( 1 ) : أي استنقع ، كما يقال للواقف ( 2 ) . فنبه ( 3 ) عليه السلام بتعداد هذه الأشياء على خفيات الأمور من عجائب مقدورات الأمور ومن عجائب مقدورات اللَّه تعالى . [ قوله ] ( 4 ) « ولا اعتورته ملالة » أي ما تداولته ضجارة ، وروي « وأحصاهم عدده » . [ قوله ] ( 5 ) ولا ينعش من خلتها : أي لا ترفع من فقرها . والمسكنة : الفقر أيضا . ( الأصل ) : ( ومن كلام له عليه السلام ) ( لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان ) دعوني والتمسوا غيري ، فأنا مستقبلون أمرا له وجوه لا تقوم لهم القلوب ولا تثبت عليه العقول ، وان الآفاق قد أغامت والمحجة قد تنكرت . واعلموا أني
--> ( 1 ) في م : في المواضع . ( 2 ) في م : للماء الواقف . ( 3 ) في م : أشار عليه السلام . ( 4 ) الزيادة من م . ( 5 ) الزيادة من م .