قطب الدين الراوندي

315

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وتقديره : اللهم اغفر لي خلاف ما وأيت ، أي ذنب مخالفتي ما وعدته ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . والرمز : الإشارة والايماء بالشفتين والحاجب . ولحظه لحظا ولحظ إليه : أي نظر إليه باللحاظ ، وهو مؤخر العين ، وجمع المصدر أو اللحظ لاختلافه . وسقطة اللفظ : هي اللغو . وسهوات الخيال وغفلات القلب ، والسهو الغفلة ، وقد سهى عن الشيء . والهفوة : الزلة ، وقد هفا يهفو . وهذا المنجم الذي أشار إليه عليه السلام بترك الرحيل وقتئذ هو عفيف بن قيس أخو الأشعث بن قيس ( 1 ) ، ذكره المبرد .

--> ( 1 ) ذكر هذه القصة الشيخ بها الملة والدين محمد بن الحسين العاملي في خاتمة كتاب « الحديقة الهلالية » عن السيد الجليل الطاهر ذي المناقب والمفاخر السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتابه « فرج المهموم في معرفة الحلال والحرام من علم النجوم » الذي يتضمن على كون النجوم علامات ودلالات على ما يحدث في هذا العالم وان الأحاديث عن الأنبياء من لدن إدريس إلى عهد أئمتنا عليهم السلام ناطقة بذلك . أقول : سيطبع كتاب « الحديقة الهلالية » بتحقيقنا انشاء اللَّه تعالى .