قطب الدين الراوندي
312
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الأئمة عليهم السلام : قوله « ومن قعد عنها أتته » قال : والدليل عليه قوله تعالى « لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ » وقرأ بعض القراء « بما أتيكم » غير ممدود ، وقد حمل عليه أمير المؤمنين عليه السلام ومن قعد عنها أتته ] ( 1 ) . ( الشرح ) ( 2 ) : : يقال « فوقت الفصيل » أي سقيته اللبن فواقا ، والفواق ( 3 ) ما بين الحلبتين
--> ( 1 ) هذه الزيادة كانت في م . ( 2 ) ليس في ص « الشرح » أو « بيانه » بين المتن والشرح كما هو دأبه . ( 3 ) في اللسان : وقولهم في الحديث المرفوع « أنه قسم الغنائم يوم بدر عن فواق » أي قسمها في قدر فواق ناقة ، وهو قدر ما بين الحلبتين من الراحة ، تضم فاؤه وتفتح .