قطب الدين الراوندي

307

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وسليمان ( 1 ) وهشام ( 2 ) . و « ستلقى الأمة منهم يوما أحمر » أي شديدا ، يقال سنة حمراء أي شديدة . وروي موتا أحمر يوصف بالشدة ، ومنه الحديث « كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول اللَّه » . [ ومن نظر في سيرهم وأفعالهم القبيحة في الأمة علم تفصيل ما أشار إليه علي عليه السلام جملة ] ( 3 ) . وتنافس الناس فيه : أي رغبوا ، ونافست في الشيء : إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم ، ونفست على خير قليل أي حسدت . والزبرج : الزينة من وشي أو جوهر ونحو ذلك . والزخرف : من الذهب . والقرف : العيب ، يقال : قرفت بالرجل عبته ، وهو يقرف كذا أي يرمى

--> ( 1 ) هو سليمان بن عبد الملك بن مروان أحد الأكبش الأربعة ، بويع له بدمشق في اليوم الذي كانت فيه وفاة أخيه عبد الملك ، وذلك يوم السبت للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين من الهجرة ، وتوفي بمرج دابق من أعمال جند قنسرين يوم الجمعة لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين ، فكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر وخمس ليال ، وهلك وهو ابن تسع وثلاثين سنة . وقيل : وفاته كانت يوم الجمعة لعشر خلون من صفر . . . راجع مروج الذهب 3 - 173 ، الإمامة والسياسة 2 - 78 . ( 2 ) هشام بن عبد الملك بن مروان ، وكان أحول وخشنا فظا غليظا يجمع الأموال ، بويع لخمس بقين من شوال سنة خمس ومائة ، وتوفي بالرصافة من أرض قنسرين يوم الأربعاء لست خلون من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة . راجع مروج الذهب 3 - 205 ، الإمامة والسياسة 2 - 113 . ( 3 ) الزيادة من م .