قطب الدين الراوندي

297

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

يا رسول اللَّه ما ذا لقيت من أمتك من الأود واللدد . فقال : ادع عليهم . فقلت : أبدلني اللَّه بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا لهم مني . [ قال الشريف رحمه اللَّه ] ( 1 ) بعني بالأود : الاعوجاج ، وباللدد الخصام ، وهذا من أفصح الكلام . ( ومن كلام له عليه السلام ) ( في ذم أهل العراق ) أما بعد ، يا أهل العراق ، فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت ، فلما أتمت أملصت ، ومات قيمها وطال تأيمها وورثها أبعدها . أما واللَّه ما أنيتكم اختيارا ، ولكن جئت إليكم سوقا ، ولقد بلغني أنكم تقولون [ علي ] يكذب ، قاتلكم اللَّه فعلى من أكذب ، أعلى اللَّه فأنا أول من آمن به ، أم على نبيه فأنا أول من صدقه . كلا واللَّه ، ولكنها لهجة غبتم عنها ولم تكونوا من أهلها . ويل أمه كيلا بغير ثمن لو كان له وعاء ، « وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ » . ( ومن خطبة له عليه السلام ) ( علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وآله ) اللهم داحي المدحوات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك

--> ( 1 ) الزيادة من « يد » وفيه : قال الرضي رحمه اللَّه .