قطب الدين الراوندي

154

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الوفاء بذلك ولا اتمامه ، فقال عليه السلام : انه مقر ببيعته لي وادعى دخيلة وتورية ، فليثبت تلك الوليجة وإلا فليدخل في البيعة . وكانوا في الجاهلية إذا عقدوا عقدا وحالفوا أحدا استنكفوا نقض ذلك ، وكانوا كذلك بعد الاسلام ، يقول : أنت قد عاهدتني على معاونتي فكن على ما بايعتني عليه من النصرة ، وهو واجب على طريقتكم أيضا . ثم ذكر بالكلام الآخر أصحاب الجمل الخارجين عليه ، يقول : كان لهم