قطب الدين الراوندي

69

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والقضاء : الحكم والنية . والعباد لا يقال إلا لمن ينسب إلى اللَّه تعالى ، ويجوز عبيد زيد . والسادن : الحاجب والخادم . والمروق : الخروج من شيء ، ويكنى عن الأيدي بالأركان . ومناسبة : مماثلة ، استعارة من النسب . وناكسة أبصارهم : أي مطرقون الرؤس حياء وتعظيما للَّه تحت العرش . ودون بمعنى وراء وقبل . والبصر : العين إلا أنه مذكر . « متلفعون بأجنحتهم » أي مشتملون بها ، ويقال ضربت حجابا بيني وبين الناس أي اتخذت ، والحجاب ما يمنع بينك وبين غيرك . والعزة : الغلبة . والقدرة : العظمة . وصفهم بأنهم أكرم من غيرهم من الملائكة الذين دونهم . ( الأصل ) : منها في [ صفة ] ( 1 ) خلق آدم عليه السلام ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها وعذبها وسبخها تربة ، سنها بالماء حتى خلصت ، ولاطها بالبلة حتى لزبت ، فجبل منها صورة ذات أحناء وفضول ( 2 ) وأعضاء وفصول ، أجمدها حتى استمسكت ، وأصلدها حتى صلصلت ، لوقت معدود وأجل معلوم ، ثم نفخ فيها من روحه فمثلت انسانا ذا أذهان يجيلها

--> ( 1 ) ليس « صفة » في ص ، وليس « خلق » في يد . ( 2 ) في ب ، نا ، الف ، يد « ووصول » . وأثبت المصنف عند ذكر معاني الألفاظ « ووصول » .